السلام عليكم و رحمة الله و بركاته،
كثير ما تتبادر في ذهني بعض الأسئلة و الإستفسارات حول جدوى توفير برامج و تطبيقات مجانية، و توفير خدمات إضافية مدفوعة. أغلب التطبيقات المتواجدة على الساحة حالياً وبالخصوص تطبيقات الويب كبرنامج المنتديات phpbb مجاني للإستخدام و لكن تتوفر خدمات مدفوعة كالدعم الفني والتركيب والتطوير توفرها الشركة التي تقدم البرنامج، و كذك برنامج التدوين الشهير wordpress.
لدي بعض الأفكار البرمجية المنتشرة على مستوى العالم العربي والتي يمكن تطبيقها وتطويعها بحيث تكون جاهزة للإستخدام و على مستوى عالي من الحرفية و الدقة، إلا أن مسألة نشر وتسويق هذه البرامج بلا شك تحتاج إلى مبالغ ليست بالقليلة، و توفير البرامج بشكل مجاني يعني في غالب الأحيان على الأقل حسب ما وجدت في جولتي في بعض المواقع هو عدم جدوى تقديم الخدمات الإضافية بشكل مادي حيث أن الجدوى الإقتصادية لن تصل إلى الطموح.
من ناحية مادية بحتة فإن عملية الشروع في تنفيذ أحد المشاريع لابد أن تحتوي على خطة واضحة المعالم للحصول على إيرادات و الوقت المتوقع للإيرادات و كذلك الجدوى الإقتصادية من المشروع، و تقديم مشروع مجاني 100% يستدعي أن ينظر إليه الفرد على أنه أمر ليس مهم و يجب النظر إليه على أنه إضافة يمكن أن يقدمها أو لا يقدمها، بينما توفير عمل مدفوع سيفضي بمن قدمه إلى أن يهتم به و يحاول إيجاد وقت معين يتوجب عليه فيه تطويره والرد على استفسارات مستخدميه.
في وجهة نظري أن عملية الدعم الجماعي لبعض المشاريع غير مجدية بسبب أن الدعم في الغالب يقدم على شكل مساحة مجانية أو نطاق مجاني أو في أفضل الأحوال إدارة للموقع، و الدعم لا يتجاوز هذه الأمور في أحسن الأحوال. في نفس الوقت يطلب الجميع من المطور المختص بالبرنامج أن يقوم بتوفير عمل إحترافي دون وجود عائد مادي والإعتماد على عبارات التشجيع و الثناء والتي أعتقد أنها مهمة إلا أنها لا تستطيع أن تسهم في زيادة إهتمام المطور في برنامجه خاصة مع إمكانية استغلال وقته في بناء برامج مدفوعة يمكن أن تساهم في تطوير الدخل المادي للشخص.
عوداً على بدأ، هل يمكن أن تنجح بعض المشاريع العربية في حال توفير التطبيقات بشكل مجاني وتوفير الخدمات بشكل مدفوع؟ أم أن المقولة التي تتردد دائماً على ألسنة البعض “العرب لا يدفعون” ستتحقق؟
كما ذكرت في مقالة سابقة بأن عملية الدفع ليست أمراً مستهجناً وبالخصوص في الوقت الحالي حيث عملية الإستفادة المادية من المواقع بدأت بالظهور على السطح بإستخدام تقنيات جوجل و الخدمات الإعلانية الأخرى، حيث يمكن للعربي أن يدفع مقابل الخدمات، إلا أن المشكلة التي لازلت مع الكثير من المختصين يحاولون البحث عن حل لها وهي مسألة تحويل الأموال. استخدام نظام دفع كـPaypal تتطلب بعض الأمور التي لا تتوفر لدى الكثير وأهمها البطاقة الإئتمانية. و مشاريع البطاقات الإئتمانية المدفوعة مسبقاً بدأت بالظهور على الساحة إلا أن عدداً لا بأس به لا زال لا يستخدم هذه البطاقات. و لتحويل مبالغ صغيرة كـ20$ فإن أغلب الأشخاص يرون في استخدام خيار التحويل البنكي خياراً مستبعداً خاصة و أن رسوم التحويل قد تقارب المبلغ المدفوع!
هل سننتظر حتى ظهور آلية دفع يمكن استخدامها بسهولة وسلاسة وفي متناول الجميع؟ أم أن علينا الانتظار حتى يعتاد الجميع على استخدام البطاقات الإئتمانية المدفوعة مسبقاً و العادية؟ و هل يفضل أن تقدم التطبيقات بثمن؟ أم تقدم بشكل مجاني والخدمات تقدم بثمن؟ هذه التساؤولات مطروحة لتعقيبات الزوار الكرام.
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته،
من المواضيع التي تهمني ولها علاقة بلا شك بموضوع التجارة الإلكترونية في وطننا العربي هي مسألة شراء وترخيص البرامج المستخدمة على أجهزتنا وفي مواقعنا، و بلا شك هنالك الكثير من هذه البرامج. إبتداءً بنظام التشغيل (ويندوز على سبيل المثال) ومروراً بالتطبيقات (أوفيس، فوتوشوب، إلخ…) و انتهاءً بالسكربتات على مواقعنا (vb، إلخ …).
لن أدخل في مسألة الحرام و الحلال وسأتركها للمختصين في الجانب الشرعي، و لكن بشكل عام كيف يمكننا النظر إلى هذه البرامج التي نستخدمها وفي حالات كثيرة نقوم باستخدامها من دون دفع الثمن، بعض الأخوة الكرام يعتقد أن مجرد شراءه للقرص CD من السوق بمبلغ يقل عن دينار بحريني أو 10 ريالات يعني بأنه دفع ثمن البرنامج. بينما في الواقع فإن ثمن البرنامج قد يبلغ 50 ديناراً أو يزيد. هل يمكننا أن نقنع أنفسنا بأن ما نفعله صحيح؟ إقرأ المزيد
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته،،
بعد توقف طويل نعود إليكم بعد تطوير المدونة و تركيب تصميم جديد،، التصميم لازال يحتاج إلى بعض التعديلات هنا أو هناك و لكن يبدو أنه سيكون التصميم المعتمد.
أتمنى أن يكون تحديث المدونة يحمل تحديثاً فيما لدي من معلومات أستطيع أن أضيفها إلى الزوار الكرام، و أشكر جميع من يقرأ الآن.
بسم الله الرحمن الرحيم،
قديماً كان مجرد وجود الأرض والعمال يعني حصولك على قدرة إنتاجية تنافس الآخرين، تطور الأمر بعد الثورة الصناعية و أصبحت الآلات تساهم في زيادة الإنتاج و بسرعة عالية مقارنة بالصناعة اليدوية حتى وصلنا تقريباً إلى نهاية عصر الثورة الصناعية و بداية عصر المعلومات. حيث تلعب المعلومات الأهمية الكبرى في أغلب الصناعات هذه الأيام. فحصول أي شركة على معلومة مؤكدة حول توقعات السوق كفيل بتحقيق أرباح خيالية.
بشكل مبسط وكمثال لأهمية المعلومات يمكن مشاهدة إستفادة القنوات التلفزيونية من المعلومات المتوفر وبالسرعة الممكنة. حيث توقع مكان الخبر يعطي القناة التلفزيونية أخباراً حصرية تجعل جميع القنوات التلفزيونية تنقل عنها الأخبار كما حصل في حرب أفغانستان حيث كان المراسل الوحيد الموجود في أفغانستان هو مراسل قناة الجزيرة، مما أدى إلى كون الجزيرة المصدر الأساسي للمعلومات للقنوات التلفزيونية الأخرى في أفغانستان.
إقرأ المزيد
بسم الله الرحمن الرحيم،
موضوع أثارني كثيراً و فضلت أن أكتب عنه علني أجد منكم توضيحاً أيها الزوار الكرام، هذا الموضوع هو موضوع تناول وسائل الإعلام في وطننا العربي للأحداث. فبعض القنوات التلفزيونية الشهيرة معروفة بتوزيعها أوسمة الشهادة على المغدور بهم في إحدى الدول المحتلة، بينما المغدور بهم في دولة أخرى هم قتلى! و لا زلت أتذكر إحدى الأخبار العاجلة التي طالعتنا به تلك القناة : إستشهاد (…) عراقي في أحد أسواق العاصمة بغداد. وبعد أقل من دقيقة تدارك المسؤول عن الخبر الموضوع و أعاد صياغته إلى: مقتل (….) عراقي في أحد أسواق العاصمة بغداد.
إقرأ المزيد
بسم الله الرحمن الرحيم،
لست من الأشخاص الذين يحبون أن يقمعوا الآراء ووجهات النظر، لكن في بعض الأحيان تجد نفسك مضطراً لذلك و بالخصوص عندما لا يكون لأحد الأشخاص أي عمل يعمله طوال اليوم إلا إضافة التعليقات التي تجد نصفها لا يمت للموضوع بصلة، و الجزء الآخر هدفه إفراغ الموضوع من مضمونه. و عندما تريد على الأقل التأكد من أن الشخص فعلاً يتحمل ما يقول وجاهز للنقاش معك في ما تقول تجد أن الشخص يتخفى وراء بروكسيات و بريد إلكتروني وهمي! في الواقع هذا يضحكني تارة و يبكيني تارة آخرى خاصة مع تبيان الشخص في مواضيعه أنه جاهز للأخذ والرد و يريد الوصول للحقيقة؟ بينما لا يوجد في ردوده أي معلومة حقيقية؟!
إقترحت على بعض من أعرف بأن نقوم بجمع بعض المال لفتح مدونة يديرها الأشخاص الذين يحبون التخفي فلربما يجدون مكاناً ينفسون فيه عن آرائهم التي كما يبدو لا تهدف إلا إلى إضحاك الناس على ردودهم و تبيان مدى غرابة ربطهم بين الردود و أصل الموضوع حتى يصل الحال إلى أن تتذكر أيام الرابط العجيب في قناة سبيس تون. لكن لا يفوتي أن هذه الردود جعلتني أعيش حالة من الضحك الهستيري حتى تعرضت لموقف محرج في أحد مختبارت الكمبيوتر في جامعتنا حيث بدى أنني كالمجنون من كثر الضحك مما تطلب تنبيهاً من المشرف على المختبر. وعندما خرجت من المختبر كي أنسى ما ضحكت من أجله وجدت نفسي أضحك بشكل هستيري مرة أخرى حتى تعاطف المارة من حولي واعتقدوا أنني مجنون حقيقي.
إقرأ المزيد
بسم الله الرحمين الرحيم،
من المثير جداً عندما ترى أن المجموعة التدوينية التي تنتمي إليها أو أضافتك إلى مجموعة المدونات الموجودة عليها لها تأثير مباشر على ما تكتب بقصد أو من دون قصد. و كأنك ترى أنها قوانين لا مكتوبة على أساسها يمكن أن تتم معاقبتك بإزالتك من تلك المجموعات أو المواقع التي في يوم من الأيام كانت المصدر الأساسي لزوارك. من ضمن هذه القوانين اللا مكتوبة قانون يتعلق بتوجه الموقع، فإن كان يتحدث عن الإسلام و المسلمين فهو لن يسمح لك بطرح موضوع يتعلق بالغناء، و العكس صحيح، إن كان موقعاً يتعلق بالغناء فلن يسمح لك بوضع موضوع عن فضل قيام الليل مثلاً على الموقع. و المواضيع التي تتعلق بطائفة معينة قد تتعرض للرقابة أيضاً في حال كانت إدارة الموقع من طائفة أخرى و هكذا دواليك. و قد ينصحك المدير عن المجموعة بأن لا تتحدث عن بعض الأمور التي يعتبرها تهديد للمجموعة على المدى البعيد. و قد تكون هذه الامور مقبولة إلى حد ما خاصة و أن توجه المجموعة التدونية لابد أن يظهر في المشاركات المعروضة في موقع هذه المجموعة.
لكن عندما يتعرض المدون إلى حالة من القوانين غير المكتوبة التي لا يجد لها تفسيراً ليجد أن مواضيعه يتم إقصائها لا بسبب محتوى الموضوع، بل بسبب كاتب الموضوع. فلأنه ليس من البلد الفلاني، أو لا يتناول مواضيع تتعلق بالشأن السياسي فهو حسب السياسة الداخلية لبعض المجموعات التدوينية مدوناً لاحاجة لنا فيه.
إقرأ المزيد
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته،
التدوين في حد ذاته كما أراه هو تطوراً للحالة السائدة سابقاً. فالكل كان يشارك في المنتديات و تكتسب المنتديات جزءًا كبيراً من وقته وجهده و حتى صورته الشخصية. و قد يكون للشخص أصحاب وأعداء في المنتدى الذي يشارك فيه. فهنالك من يعتبر كل كلمة يكتبها الشخص الذي يحبه هو كلام منزل لا يمكن مناقشته، بينما يعتبر الآخر هذا الكلام مجرد خزعبلات ما أنزل الله بها من سلطان. و هكذا كانت تدور عجلة المنتديات و لا زالت. و مع ظهور وانتشار المدونات ظهرت هذه الحالة أيضاً فأصبح الحديث عن المدونة و المدون الفلاني واجباً على كل مدون “في نظر البعض” و النقاش معه يجعلك تخرج من عباءة التدوين المحترم لتدخل في حالة التدوين الإعتباطي كما يرى ذلك البعض.
و مع تطور حالة المدونات خرجت الكثير من المواقع التي تتبنى المدونين و بعضها أنشئت على أساس جغرافي والبعض الآخر على أساس قومي و الآخر على أساس ديني أو مذهبي و جزء بسيط على أساس أفكار ومواضيع معينة. يحمل الكثير من هذه المواقع صفات إيجابية تساهم في إنتشار المدونات و حالة التدوين و نقلها إلى حالة من الترتيب بعد أن كانت في حالة فوضى، و أصحب التدوين عند البعض عمل تطوعي يومي. و عند البعض الآخر كان التدوين مجالاً للتنفيس عن الرأي والخواطر خاصة عندما يتاح له المجال للتعقيب على المدونات و الكتبات التي يطرحها المدونين و هذا في حد ذاته جعل الكثير من المواقع الإخبارية تتيح خاصية التعقيب على مواضيعها والأخبار التي ينقلها الموقع و من هذه المواقع موقع قناة العربية الإخبارية الذي أصبح للبعض مجالاً للتنفيس عن الخواطر والأفكار و أصبح من يشارك في موقع العربية كمقال معروفين للكثير من زوار الموقع الذين يتابعون التعليقات.
إقرأ المزيد
بسم الله الرحمن الرحيم ،،
في مثل كل عام يتذكر الشيعة في العشرة الأولى من محرم واقعة كربلاء. حيث لقي ابن بنت النبي الأكرم محمد صلى الله عليه و آله نعمة الشهادة هو وثلة من أصحابه. و يتذكر الشيعة هذه المناسبة كل سنة إحياءً للمقولة الدم انتصر على السيف.
قال إمامنا الحسين سيد شباب أهل الجنة عليه السلام عند خروجه: وإني لم أخرج أشِراً ولا بطراً ، ولا مُفسِداً ولا ظالماً ، وإنما خَرجتُ لطلب الإصلاح في أمة جَدِّي محمد صلى الله عليه وآله. فلم يمهله واعظ السلاطين حتى أفتى بقتله بقوله: الحسين خرج عن حده و يقتل بسيف جده!
عظم الله لك الأجر يا فاطمة الزهراء، فحقاً كل مصيبة تهون أمام مصية الحسين عليه السلام. عظم الله لكم الأجر أيها الأخوة المؤمنون.
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته،
اليوم يوم جديد في عام جديد، عام 2008 أطل علينا. و نسأل الله العلي القدير أن يجعله عام سلام و أمان على الجميع. و على كافة الشعوب في أرجاء المعمورة.