الثقة العمياء
هل عشت في يوم من الأيام و أنت تثق وبدون أي شك في شيء ما أو شخص ما ؟
هل أحسست في يوم ما بأن هنالك من يستغفلك؟ و أنت تعلم بذلك و لكن تتظاهر بأنك لا تحس لا تسمع لا ترى ؟
هل وجدت نفسك أمام موقف يستدعي منك إتخاذ قرار مهم في حياتك، ليغيرها للأفضل أو للأسوء ولكنك تتلكئ لأنك لازلت متعلقاً بأحلام الماضي؟
هكذا هو إحساسي هذه الأيام ،، تشابكت علي أمور كثيرة ،، مواقف عديدة ،، شخصيات و أماكن ،، كل هذه الأمور اجتمعت كي تثقل عليّ أكثر وأكثر ..
في حين كنت سأكتفي بالجلوس محدقاً في كتاب ما لمدة ربع ساعة دون أن أستطيع أن أقرأ صفحة واحدة،، رأيت أن أكتب ما يجول في خاطري علّه يوجد من يعيش هذا الشعور، و حتى أحس بوجود أناس يواجهون مثل هذه المشكلة ، و في نفس الوقت أحسسهم بأنهم ليسوا وحدهم في هذه المشاكل ..
نعم ،، نعيش يومياً أحلاماً مصغرة ،، و في نهاية الشهر يكبر الحلم ، و في نهاية السنة يصبح الحلم سراباً ،، للأسف كلما كبر الحلم قلّ العمل ..
هكذا هي أيامي ،، أحلام من دون عمل ،، أفكار من دون تطبيق ،، تحديق من دون نتيجة ..
سأدع اليوم هذه التدوينة تعلن عودتي لكم من جديد ،، سأحدث نفسي بصوت يسمعه الجميع، فلا فائدة من التقوقع على النفس من أجل لا شيء ..
ملاحظة: كل ما كتبته أعلاه لا يعني بأنني أفكر في الإنتحار، و لا يعني بأنني فقدت الأمل في الحياة، و لا يعني أنني أحمل الدنيا كل ما يجري عليّ، بالعكس هي صفحة من أجل حياة ممتعة، و زيادة في العمل و الإنتاج بدل الاسترخاء الذي طال ..

أحمد ناصر عبد العزيز Says:
يا خوك هونه وتهون
بس إذا كان ولا بد فالحفره بارزه يا خويي
عساني هذاك اليوم شايل نعشك
Posted on June 12th, 2007 at 7:45 am
smalaali Says:
إيييه وين آخرتنا ،، لهذيك الحفرة ..
Posted on June 12th, 2007 at 12:49 pm