السلام عليكم و رحمة الله و بركاته،
اليوم يوم جديد في عام جديد، عام 2008 أطل علينا. و نسأل الله العلي القدير أن يجعله عام سلام و أمان على الجميع. و على كافة الشعوب في أرجاء المعمورة.
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته،
اليوم يوم جديد في عام جديد، عام 2008 أطل علينا. و نسأل الله العلي القدير أن يجعله عام سلام و أمان على الجميع. و على كافة الشعوب في أرجاء المعمورة.
بسم الله الرحمن الرحيم
المتابع لشؤون الشارع البحريني هذه الأيام و المستمع لأخبار ضرب المعتصمين و تحول بعض قرى البحرين إلى سجن كبير يرى أن عملية مبادلة العنف بالعنف حالة مشروعة. و رغم أنني لا أدعو إلى العنف ولا أشجع عليه و من أنا لأدعو لمثل هذا الأمر، إلا أنني أرى أن مفهوم الدفاع عن النفس حالياً مرتبط بمقابلة العنف بالعنف. خاصة مع ظهور مسألة المليشيات المسلحة في صفوف قوات الأمن. هذه المليشيات تتبرأ منها وزارة الداخلية و تعلن أن هذه القوات ليست في صفوفها! بينما نرى في الكثير من التسجيلات بأن هذه القوات تساند قوات الأمن! وهذا ما يدعو للإستغراب! ولمن يريد أن يطلع على هذه التسجيلات أترك له تسجيلاً بسيطاً في موقع يوتيوب على الرابط : ميليشيات مسلحة تقاتل المدنيين العزل .
الأمر المستغرب حتى الآن هو تملص وزارة الداخلية من هذه القوات و كأنها قوات تلبس طاقية الإخفاء ولا يعلم أي فرد في البحرين إلى أي جهة بالضبط تتبع هذه الميليشيات؟! هذه القوات تلبس لباس مدني وتحمل في أيديها أسلحة! و تستخدم الرصاص المطاطي ومسيلات الدموع! و المعروف أن مثل هذه الأسلحة غير متوفرة للمواطن العادي كما هو الحال في أمريكا مثلاً، فكيف نبرر لوزارة الداخلية تجاهلها للموضوع و اكتفائها بالقول بأنها لا تملك مثل هذه القوات!
بسم الله الرحمن الرحيم.
إكمالاً لمواضيع التجارة الإلكترونية أثير اليوم موضوعاً لا يقل أهمية عن التجارة الإلكترونية بحد ذاتها. وهي الشركات الصغيرة و المتوسطة (SME).
أعتقد و من خلال متابعة بسيطة للبحرين أن دولنا العربية بها الكثير من هذه الشركات الصغيرة أو المتوسطة. هنالك دراسات كثيرة و معلومات كثيرة حول تأثير الشركات الصغيرة و المتوسطة على الإقتصاد بشكل عام و ذلك بسبب أن مثل هذه الشركات في بعض الأماكن كدول الإتحاد الاوروبي تمثل هذه الشركات ما نسبته 99% من المصانع و الشركات الموجودة في الإتحاد الأوروبي (ويكيبيديا). و لو لاحظ أحدكم أيضاً فإن هذه المؤسسات و الشركات الصغيرة منتشرة بشكل كبير في ربوع عالمنا العربي. و يمكن أن تكون هذه الشركات سبباً في تطوير سوق العمل في دولنا العربية كما هو معروف في الدول الغربية و التي تمثل فيها هذه الشركات أكبر محرك نحو التطور (المصدر السابق). و لكن سؤالنا اليوم: كيف يمكن الإستفادة من التجارة الإلكترونية في تحويل هذه الشركات من شركات منتجة إلى شركات أكثر إنتاجاً و أسرع تطوراً؟
لست خبيراً في كيفية إدارة هذه الشركات و كيفية عملها وما هي التراخيص التي يحتاجها الفرد لتكوين مثل هذه الشركات الصغيرة و المتوسطة و لكن على افتراض أننا نريد التركيز حالياً على تطوير الشركات الحالية الموجودة. لذلك سأقوم بالتركيز على بعض المعلومات التي حصلت عليها من بعض الدراسات التي قرأتها أثناء دراستي التي لم تتجاوز حتى الآن 3 أشهر ولكني تعرفت على الكثير من المعلومات بسبب الدراسات التي تجرى في الدول الغربية حول تأثير التجارة الإلكترونية و الشبكات الإلكترونية في تطوير عمل مثل هذه المؤسسات و تأثير هذا التطور على إقتصاديات الدول.
الأفكار العامة التي سيدور حولها الحديث في هذه التدوينة (لا تكمل القراءة إن لم تجد ما يثير إهتمامك):
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته،
أعود للحديث حول التجارة الإلكترونية و بالخصوص حول التجارة الإلكترونية في العالم العربي. فالعالم العربي الآن من المفترض أن يتحول إلى هذه التقنية مرغماً أو برضاه خصوصاً مع ظهور الكثير من المواقع الإلكترونية العالمية التي بدأت توجه بضاعتها نحو السوق العربي. من منا لم يسمع بالموقع الشهير Amazon و المتخصص في بيع الكتب؟ و الذي بدأ الآن ببيع الكثير من المنتجات إضافة إلى الكتب. و من منا لم يسمع بموقع المزادات الشهير eBay؟ هذا الموقع الذي تحول إلى مصدر دخل للكثير من الأشخاص عن طريق عرض سلعهم للبيع عليه.
هذه المواقع الإلكترونية العالمية طرحت الكثير من المواقع المخصص لبعض المناطق كمواقع تابع لبريطانيا وفرنسا واليابان لما تمثله هذه المناطق من سوق كبيرة لبضائع هذه المواقع. بينما لم تتوفر البنية التحتية اللازمة لإثارة اهتمام هذه المواقع في عالمنا العربي و لكن أعتقد أن التطور قادم في عالمنا العربي لمواكبة وسائل الدفع واستقبال الأموال عن طريق الإنترنت. بالخصوص مع ظهور خدمة البطاقات الإئتمانية مسبقة الدفع في عدة دول ومن عدة بنوك في المنطقة.
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
في بلاد لا تسطع عليها الشمس إلا أشهراً معدودات و غالب الأيام يحتمي الشخص من البرد بأثقل الثياب يكون لدى الشخص عدة خيارات حتى يستخدمها للمواصلات. فرحلة إلى الجامعة على الأقدام تستغرق 15 دقيقة ممكنة في البلاد الباردة، فالجو لطيف ومنعش وفي بعض الأحيان يغريك للمشي.
إن لم تكن تريد المشي فيمكنك ركوب الباص، و هنالك بعض الباصات المجانية التي توفر لك مواصلات مريحة بين أجزاء الجامعة المتوزعة على أنحاء المدينة. أو يمكنك شراء بطاقة لركوب الباص عند كل إستخدام أو بشكل يومي أو بشكل شهري أو سنوي ..
هذا عندما تتحدث عن دولة باردة جميلة، و أما عن بلادنا فليعيننا الله على المشي وعلى ركوب الباص..
بسم الله الرحمن الرحيم.
كمبيوتري الذي أكتب به الآن تجاوز عمره الأربع سنين تقريباً. و ما أحلاه و هو يكمل هذه السنة الرابعة بعد أن خدمني خدمة كبيرة.
جهازي من نوع HP Compaq nx 7000، كمبيوتر محمول وسرعته إن لم تخني الذاكرة. 1.4 GHZ و المعالج INTEL centrino. أما الرام فكان 512 ورقيته قبل عام إلى 1 جيجا. و الهارديكس كان 40 جيجا ورقيته قبل عام إلى 100 جيجا.
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته ،،
تقنية التشفير في هذه الأيام و بالخصوص لتطبيقات الإنترنت بدأت تظهر على السطح و بالخصوص بعد ظهور برامج لفك التشفير.
المبرمج في الغالب يريد أن يحافظ على حقوقه و لديه طريقان. إما أن يدفع مبلغاً محترماً عن كل ساعة عمل لشركة مثل الشركة التي تقوم بمهمة متابعة مشكلة النسخة المقرصة للبرنامج الشهير للمنتديات VB. أو أن يقوم المبرمج بتشفير برنامجه عن طريق برامج التشفير الموجودة و المشهور منها Zend و IonCube.
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته،
الحديث طويل حول موضوع كهذا الموضوع، و لكن فقط لجس النبض..
أعتقد أن بعض المهندسين أو كليات الهندسة و بالخصوص في عالمنا العربية لديهم عقدة الباش مهندس. فالكثير ممن يتخرج من كلية الهندسة يرفض أن تناديه بإسمه دون أن تلحقه بالمهندس فلان أو علان.
لا أقصد بكلامي أن أقلل من أهمية الأخوة المهندسين، و لكن كما يبدو عقدة الهندسة و المهندس لا زالت موجودة لدينا وبالخصوص مسألة أن كليات الهندسة هي المتوفقة و الأفضل وأن تتخرج و أنت من كلية الهندسة أفضل من أن تتخرج من كلية آخرى. و كذلك لو كنت في تخصص هندسي و أنت تدرس تحت كلية لا تحمل ضمن إسمها كلية هندسة ال….. ، فقد فقدت الكثير من القوة في شهادتك !
بسم الله الرحمن الرحيم ،،
أفكار مطولة كانت تختلج خاطري حين أبحث عن برامج التعرف على الصوت، فقد جربت أحد البرامج المقرصة قبل 5 سنوات و لم يعمل معي بشكل جيد 100%، إلا أنه في النهاية كان يتعرف على الصوت بشكل ممتاز و يكتب ما أقوله له بدقة جيدة. إلا أن المشكلة كانت أن البرنامج لم يكن يعمل بشكل ممتاز مما جعلني أنسى الموضوع نهائياً.
البرنامج كان أسمه ViVoice و تابع لشركة IBM. في الأمس كنت أبحث عن بعض المعلومات عن هذه التقنية و كنت أحاول العثور على أي برنامج كان يدعم اللغة العربية، إلا أنني للأسف شعرت بخيبة الأمل حين علمت أن اللغة العربية ليست ضمن إهتمام أي برنامج، و حتى النسخ الجديدة من ViVoice لم تهتم باللغة العربية على الرغم من أن اللغة العربية كانت متواجدة في نسخ أقدم.
بسم الله الرحمن الرحيم
المقولة الرائعة : ” هل يصلح العطار ما أفسد الدهر“. تنطبق على بعض الجوانب في الحياة و التي لا يمكن لنا أن نغيرها حتى لو حاولنا أن نكثر من الكريم الأساس.
كمثال بسيط، عندما ترجع لك الذكريات من اللحظات التي تتذكرها وأنت صغير إلى هذه اللحظة، بكل الأمور التي تحتويها من أمورجيدة و أمور سيئة. قرارات تتمنى أن تتراجع عنها وقررات ندمت على تضييع الفرصة في عملها. ويمرعليك شريط الذكريات ..