السلام عليكم و رحمة الله و بركاته،
أعلم أنها ليست مفارقة، حيث قرأت الكثير عن زيادة الإنتاجية في الأوقات التي تكون مضغوطاً فيها أكثر، لم أكن مهتماً بالأمر كثيراً إلا عندما أصبحت في هذا الموضوع خلال الفترة القليلة الماضية.
الأمر المهم هو إنتقالي من خانة عاطل إلى خانة موظف يعمل من 8 صباحاً إلى 5:30 مساءً. حيث أنني كنت بالسابقة لا أدرك أهمية الموقع كثيراً حيث أن حياة العاطل في كل أرجاء المعمورة متشابهة، فهو ينام و يستيقظ من دون رقيب أو حسيب، فالوقت في النهاية ضائع في الكثير من الأمور التي لا تهم كثيراً. أضف إلى ذلك و أنا أتكلم عن نفسي أني كعاطل كنت دائماً ما أحاول العمل على بعض المشاريع المتوقفة ولكن لم أكن أملك الرغبة للعمل عليها بل وكنت أوهم نفسي بأني لا أملك الوقت أيضاً!
المعادلة تغيرت حالياً، حيث أنني في الغالب بعد رجوعي من العمل ووصولي المنزل في حدود الساعة ال6 مساءً، أرى أنه يمكنني القيام بالكثير من الأمور العالقة مسبقاً، و ها أنا الآن أعمل على إحدى الأمور التي امتنعت عنها سابقاً لعدة أسباب غير مبررة و أقصد هنا التدوين. كما أنني أحاول القيام بأعمال بسيطة تتعلق ببعض الإرتباطات للمواقع الإلكترونية التي أقوم بإدارتها مع بعض الأخوة. كما أنني أخطط الآن لإحدى المشاريع التي أتمنى أن تتحقق خلال ال6 أشهر القادمة بإذن الله.
فقط كل ما أردته هو أن أقول، بأن العمل في وظيفة بدوام كامل وعلى الرغم من أنه يستهلك الكثير من الوقت و الجهد، إلا أن الإمكانية متاحة للقيام ببعض المهام البسيطة في وقت ما بعد الدوام اليومي. هذه تجربتي في هذا الجانب فما هي تجاربكم؟
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته،
في حديث مختصر مع أخوة أعزاء مساء الأمس حول المدونة و أحوالها وكيف أن الناس بدأت بإستخدام الخدمات الإجتماعية (الفيس بوك و أمثاله)، و كيف أصبحت المدونات مهجورة. أخبرت الأخوة أن هجراني للمدونة ليس بسبب هذه الشبكات الإجتماعية، حيث أن دخولي في الغالب لأغلب المواقع ومنها الفيس بوك و غيره لا يمثل إلا جزء بسيط من تصفحي للإنترنت. السبب الرئيس كما أراه الآن لهجران المدونات هو إعتياد الناس على النمط السريع في القراءة و الكتابة. بدأت أرى ذلك عندما بدأت أستخدم تويتر(يمكنكم زيارتي في تويتر من هنا) فالكتابة السريعة ممتعة ولا تأخذ الكثير من الوقت للإعداد والتنقيح. في تويتر هنالك حد لعدد الحروف التي يمكنك إستخدامها، فيجب أن تختصر كلامك ليصبح في حدود 140 حرف أو أقل.
في أثناء الحديث، إلتفتنا لنقطة أخرى أيضاً، فالكتابة تختلف من شخص لآخر. هنالك من يرى أن المدونة هي أمر شخصي يكتب فيه كل ما يفكر فيه، بينما يرى أشخاص آخرين أن المدونة طريقة لإيصال معلومة معينة وذات هدف واضح ومحدد. المدونات التي تحتوي على مزيج من الأمور الشخصية و العلمية قد يكون تحديثها أسهل، حيث أنك لا تحتاج إلا إلى وقت بسيط لكتابة ما شعرت به اليوم، بينما النوع الثاني يحتاج لوقت طويل حتى تقوم بتنقيح ما تكتب وتتأكد من المصادر التي تضيفها للمقالة. و لتبيان ذلك، يمكنني أن أشير إلى أن عدد المسودات في المدونة حوالي 5 مسودات. أحاول إكمالها بين الحين و الآخر إلا أنني لا أجد أنها وصلت لمرحلة النضج لنشرها.
لماذا كتبت هذه التدوينة؟ كتبتها من أجل أن أشير إلى أنّ عملية إختيار الأداة التي يتواصل بها الفرد قد لا تكون دائماً تعتمد على الفرد نفسه، بل تعتمد على ما يريد إيصاله، فأنا بصراحة أستخدم الفيس بوك للتواصل الإجتماعي مع أغلب من أعرف، أضع صوري وأعلق على صور وملفات الآخرين. في المدونة أحاول أن تكون الأمور أكثر رسمية، فأغلب المواضيع التي أكتبها أعتقد أن هنالك هدف واضح في مخيلتي وأريد إيصاله. أما تويتر، فهو الإسلوب الجديد في التدوين بكل بساطة مزيج بين الأمور الشخصية و الأمور الرسمية و إيصال المعلومة بشكل مختصر جداً.
لن أتخلى عن أي وسيلة من الوسائل المتاحة لي، و لكن سأستخدم كل وسيلة لخدمة الهدف الذي أريد تحقيقه من إستخدام كل واحدة منهم ..
ما رأيكم أنتم؟
بسم الله الرحمن الرحيم،
بعد الإعلانات المتفرقة و الرسائل النصية القصيرة SMS المرسلة من وزارة العمل حول معرض الوظائف السادس والذي يوفر الكثير من فرص العمل للجامعيين – كما ذكر – قمت بزيارة للمعرض صباح الأمس للإطلاع على ما يمكن أن نعتبره وظائف جيدة لطالب جامعي لا يريد إلا أن يتوظف في أي وظيفة تناسب مؤهلاته ..
على الرغم من أنني حصلت على شهادة الماجستير في نهاية السنة الماضية إلا أنها لا زالت بانتظار تقييم وزارة التربية و التعليم للتأكد من صحتها و معادلتها بالإستناد للمقومات الوطنية و كما يبدو أن الفترة لن تقل عن 3 أشهر حتى أستحصل على صك البراءة بأن كل شيء على ما يرام، فإنني وجدت أن الإطلاع على الوظائف التي تتطلب البكالريوس حالياً هو خياري الأول.
إقرأ المزيد
بسم الله الرحمن الرحيم ،،
كلما أردت أن أقوم ببعض الأعمال البسيطة استثقلها بسبب “الإنشغالات” و هذه الإنشغالات في واقع الحال لا تنتهي و كما أخبرني أحد الأصدقاء بأن الإنشغالات تبدأ من بداية حياتك حتى إنزالك إلى قبرك فلا مجال للتغلب على هذه الإنشغالات إلا بتنظيم هذه الإنشغالات و توفير وقت لممارسة هواياتك و أعمالك و رغباتك. و لكن ربما لست الشخص القادر على إدارة هذه الإنشغالات في زمن يتطلب السرعة في إنجاز كل شيء بما فيها هواياتك التي لا يسعفك الوقت للإستمتاع بالقيام بها ..
على الرغم من ذلك يجب أن لا أكيل الإتهامات للوقت و الإنشغالات و الزمان فقط فكما يقال: نعيب زماننا والعيب فينا … وما لزماننا عيب سوانا ..
فبالنظر للأوقات التي أقضيها في عمل بعض الأمور الروتينية الغير نافعة، فأنا وبكل صراحة لا أستغل الوقت بالطريقة الصحيحة و في نهاية اليوم أشتكي من قلة الوقت!
على كل حال سرقت بعض الوقت لهذه التدوينة التي لم أراجعها وفضلت أن أنشرها مباشرة على أن أضعها في قائمة المسودات و الإنتظار اللا نهائي حتى أعود إليها ..
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته ،،
قبل يومين حصلت على هدية من أحد الأصدقاء الأعزاء والهدية كانت عبارة عن كتاب بعنوان “القلب السليم” للسيد عبدالحسين دستغيب ..
كما يبدو من عنوان الكتاب فهو يحاول أن يركز على الجانب الوجداني والقلبي للإنسان بعد تركيزه في كتاب سابق بإسم “الذنوب الكبيرة” على المعاصي التي يجب أن ينتبه لها الإنسان و بالخصوص المعاصي الحسّية.
حتى الآن لم أقرأ إلا عدة صفحات إلا أن الكتاب كما يبدو سيغدو وجبة يومية أتناولها في المساء قبل النوم.
أشكر أخي العزيز أحمد على هذه الهدية الرائعة ..
بسم الله الرحمن الرحيم ..
بعد توقف دام شهوراً نعود إن شاء الله للتدوين بشكل مستمر في الفترة القادمة ..
لدي الكثير من المواضيع التي أريد التحدث عنها إلا أنني لا أجد متسعاً من الوقت للكتابة عنها وتجهيز موضوع متكامل لها، و لكن بإذن الله سنبدأ ولو كانت البداية من جديد عبر إضافة مواضيع بسيطة ..
أشكر جميع المتابعين للمدونة على رسائلهم الطيبة ..
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته،
أردت منذ مدة طويلة الحديث حول مفهوم العمل التطوعي لدينا في قريتنا وربما البحرين بشكل عام و اختلافه عن مفهوم العمل التطوعي في الدول الغربية. فيبدو أن هنالك إختلافات جوهرية بين مفهومنا للعمل التطوعي المتربط بتقديم العمل بدون مقابل لوجه الله سبحانه و تعالى، وبين المفهوم الغربي لتقديم العمل التطوعي المرتبط أساساً بإعتقاد الشخص في القضية التي يخدمها.
بلا شك هنالك جوانب إيجابية في المفهومين، فمن ناحية العمل التطوعي لدينا فهو يعتمد على تقديم الخدمة الخالصة لوجه الله سبحانه تعالى من دون انتظار أي ناتج دنيوي، وبين المفهوم الغربي الذي يجازي أي فرد عن وقته الذي يقدمه من أجل خدمة الهدف أو القضية التي يعمل من أجلها. و ربما ما أثارني أيضاً هو أن بعض المنظمات اللاربحية في الدول الغربية تطلب من المتقدم للعمل التطوعي أن يدفع مبلغاً من المال نظيراً لعمله في هذه المنظمة!
هل بإمكاننا دمج بعض المميزات الخاصة بالعمل التطوعي في مجتمعنا و منظور الدول الغربية للعمل التطوعي؟ هذا ما سأسرده في هذه المدونة بشكل مبسط جداً إن شاء الله.
إقرأ المزيد
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته،،
طبعاً عملية إنتاج الأفلام الهوليوودية مبالغ فيها عندما ننظر لحالنا الكسيف مقارنة بما يملكه الهوليووديين و ما سأطرحه الآن من أمور من المفترض أن لا يصل لخيال إنتاج أفلام بمستوى هوليوودي و إن كنت أعتقد أن بالإمكان فعل ذلك في المستقبل القريب.
عملية التصوير والإخراج و المونتاج و الدوبلاج و ما شاكل ذلك من عمليات تتعلق بالإنتاج التلفزيوني تداعب خيالي كثيراً، و كثيراً ما أحاول الحديث مع الآخرين حول ما أحب أن أفعله عندما أعود لأراضي الوطن من تطوير لقدراتي في هذا المجال، و للأسف أنسى في الغالب أن الحديث في هذا الجانب ممل لمن لا يهتم بهذا الأمر لذلك إعذرني أيها الزائر الكريم إن لم تكن من محبي التصوير التلفزيوني حيث أن هذه التدوينة هي لمن يحب الإستمتاع بكونه وراء الكاميرا أو وراء الميكسر لدمج أكثر من زاوية من التصوير لتخرج للمشاهد وكأنه في أرض الحدث ..
و كون الحديث اليوم عن إنتاج الأفلام، فإنني أرى أن هنالك أمور إبداعية كثيرة في بلدي البحرين على الرغم من تواضع الإمكانات و لعل بعض الأفلام التي أراها بشكل متقطع للأخوة في موقع قرية كرزكان و كذلك بعض المقاطع البسيطة للأخوة الدرازيين و بلا شك أحد الأخوة الذين تعرفت عليهم في الأردن و إن لم أتشرف بالتعامل معه كثيراً وهو الأخ صابر الذي كان آخر إنتاجاته مع الأخوة في الأردن الفلم القصير الحقد الخفي. و لكن لا أدري لم لا أزال عطشانا للمزيد من هذه المقاطع و الأفلام التي تصلح لتمثل فلماً كاملاً أكثر من كونها تمثل مقطع قصير يصور فكرة واحدة.
إقرأ المزيد
بسم الله الرحمن الرحيم،،
السلام عليكم و رحمة الله،،
أبدأ اليوم سلسلة دروسي التي سأطلق عليها سلسلة كيف في 5 دقائق “أنافس كتب تعلم البرمجة في 24 ساعة و تعلم اليابانية في 7 أيام”. وأول الدروس اليوم هو كيف تنتقم من شخص أو شركة أو بلد في 5 دقائق و تطبيق الدرس اليوم سهل جداً و لن يحتاج إلا إلى 5 دقائق في الغالب. “تنبيه هذا الدرس غير مناسب للمصابين بالضغط و السكري و إنفلونزا الطيور”
الخطوة الأولى: حدد الهدف بدقة، من هذا الشخص الذي تريد الإنتقام منه؟ أو الشركة أو الدولة أو الشخصة!
إقرأ المزيد
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته،،
عادة أرى الدنيا ملونة تشع ألوانها لتعطي بهجة على جميع أرجاء الحياة، و قليلاً ما ألاحظ أن الألوان اختفت من الدنيا لأرى كل شيء بلونين و تدرجاتهما (الأبيض والأسود). لا يعني هذا أن شبكية عيني تضررت، بل أقصد أن النظر العامة للحياة بدأت أكثر قتامة و بدى كل شيء يأخذ لوناً واحداً يجعل الشخص لا يتذوق ما يراه.
ليس الموضوع تحدثاً عن اليأس حيث أن اليأس يؤدي بصاحبه إلى النظر إلى الأمور وكأنها وصلت إلى مرحلة اللا عودة و التي تحمل في الغالب أفكاراً سوداوية يرى بها الإنسان أن كل حركة في العالم هو المقصود بها. الموضوع في حد ذاته هو عندما تصل إلى مرحلة يتوقف فيها الزمن (لديك على الأقل) و تتمنى أن يبقى الزمن على هذه الشاكلة إلى أبد الآبدين. مررت بهذه المرحلة عندما أنهيت دراستي الثانوية و كنت على أمل الإنتقال إلى الجامعة، ومن ثم مررت بها مرة أخرى عندما أنهيت دراستي الجماعية و أردت مواصلة الدراسات العليا لكن لم تكن مرحلة طويلة كما يبدو، و أما المرحلة التي أمر فيها الآن فهي تبدو بالنسبة لي أكثر طولاً من المراحل السابقة حيث الإنتقال من كوني معالاً إلى كوني أعتمد على نفسي في تحصيل كل أموري و هذه المرحلة هي مرحلة العمل التي أتمنى أن أبدأها حال انتهائي من الدراسة بعد ما يقارب ثلاثة أشهر إقرأ المزيد