العمر يجري والحياة تستمر ..

وصلت إلى 22 سنة قبل يومين ،، 20 يونيو ..

صحيح أن رغبتي بالكتابة ذلك اليوم كانت على أشدها ،، إلا أنني فضلت الانتظار بضعة أيام ..

هذا الإنتظار، كان الغرض منه نفسي.. فلم أعد أريد أن أستمر في حالة الفلتان التي نعيشها نحن الشباب، كل ما أريده الآن هو أن أبدأ حياتي بانتظام في كثير من الأمور ..

أريد أن أحدد هدفي في الحياة، ما هو الهدف ولماذا نعيش ؟ و كيف سأعيش حتى أصل لعامي الأربعين أو الستين أو إلى ما شاء الله.

وكيف يمكنني أن لا أطيل الأمل فأبدأ بالتسويف لأمور مهمة في حياتي، أمور دينية و اجتماعية و التزامات يجب علي تأديتها ..

و أيضاً النظرة خلال 5 سنوات من الآن ، كيف أريد أن أرى نفسي و ما يتبعها من أمور من تحديد أهداف و طرف لتنفيذ هذه الأهداف و ما إلى ذلك ..

أمور كثيرة تغير ، و أهداف أزيلت و أهداف أخرى حلت مكانها ..

على أمل أن استطيع تأكيد بعض هذه الأهداف بعد سنة من الآن و التخلص مما يجب التخلص منه و التأكيد على ما يجب التأكيد عليه ..

حتى ذلك الحين ،، سأبقى أكتب ما في خاطري للجميع ، و أتمنى للجميع التوفيق ..

نشرت في: دردشة

نحن العرب ونظريات المؤامرة

طالما أدهشني الحس العربي لنظريات المؤامرة!

فحتى تركيب إشارات المرور واستخدام الكوبريات يعتبره البعض من نظريات المؤامرة ..

اللغة الانجليزية في رأي البعض مؤامرة..

تغيير العطلة من الخميس والجمعة إلى الجمعة و السبت مؤامرة ..

إعصار غونو مؤامرة ايضاً ..

البرمجة بلغة C++ مؤامرة !!

والPHP مؤامرة يهودية !!

بدأت أشعر بأن رسوب بعض الطلاب في المدارس مؤامرة إمبريالية صهيونية انجلوسكسكونية !!

هل هنالك مؤامرة !!؟

نشرت في: دردشة, سياسة

اللغة الإنجليزية لغة هذا العصر

بسم الله الرحمن الرحيم ،،

اللغة الإنجليزية كما يبدو هي لغة هذا العصر، و للأسف لا زال البعض ينكر هذه الحقيقة و يدخل الدين و التشبه بالكفار و ما إلى ذلك من أمور حتى يبعد الحديث عن موضعه.

اللغة الإنجليزية لا تسبب لي الكثير من المشاكل، إلا أنني لست في المستوى المناسب حتى أقول بأنني قادر على التعامل بسلاسة تامة مع أي موقف يستدعي استخدام اللغة الإنجليزية. مع ذلك أعتقد بأنه لابد لي من تحسين لغتي أكثر فأكثر.

ما أثارني لكتابة هذه التدوينة هو أنني قدمت على جامعتين في المملكة المتحدة “بريطانيا”. لإكمال الدراسات العليا (ماجستير) هناك. الأولى قبلتني مباشرة بعد تقديمي شهادة IELTS حيث حصلت على 6.0 في الامتحان، بينما طلبت مني الأخرى الحصول على 6.5 على الأقل حتى يقبلوني.

العملية التعليمية في خارج الوطن العربي كما يبدو لها أسس ولها متطلبات، فليست هرجاً أو مرجاً. بل هنالك شروط لابد لك من استيفائها ومن هذه الشروط كما أسلفت الذكر هي اللغة الإنجليزية.

بدأت في تلك الفترة أشعر بالإستياء بسبب هذا الرفض، إلا أنني الآن أشعر بالراحة لإيضاحهم الأمر وبشكل صريح و بدون أي تدليس، قوانينهم واضحة و تطبق القوانين على الجميع.

أتمنى أن يوفقني الله لإتمام الدراسة إن شاء الله ،،

تقبلوا تحياتي ..

نشرت في: الدراسات العليا, اللغات, بريطانيا, دردشة

الثقة العمياء

هل عشت في يوم من الأيام و أنت تثق وبدون أي شك في شيء ما أو شخص ما ؟

هل أحسست في يوم ما بأن هنالك من يستغفلك؟ و أنت تعلم بذلك و لكن تتظاهر بأنك لا تحس لا تسمع لا ترى ؟

هل وجدت نفسك أمام موقف يستدعي منك إتخاذ قرار مهم في حياتك، ليغيرها للأفضل أو للأسوء ولكنك تتلكئ لأنك لازلت متعلقاً بأحلام الماضي؟

هكذا هو إحساسي هذه الأيام ،، تشابكت علي أمور كثيرة ،، مواقف عديدة ،، شخصيات و أماكن ،، كل هذه الأمور اجتمعت كي تثقل عليّ أكثر وأكثر ..

في حين كنت سأكتفي بالجلوس محدقاً في كتاب ما لمدة ربع ساعة دون أن أستطيع أن أقرأ صفحة واحدة،، رأيت أن أكتب ما يجول في خاطري علّه يوجد من يعيش هذا الشعور، و حتى أحس بوجود أناس يواجهون مثل هذه المشكلة ، و في نفس الوقت أحسسهم بأنهم ليسوا وحدهم في هذه المشاكل ..

نعم ،، نعيش يومياً أحلاماً مصغرة ،، و في نهاية الشهر يكبر الحلم ، و في نهاية السنة يصبح الحلم سراباً ،، للأسف كلما كبر الحلم قلّ العمل ..

هكذا هي أيامي ،، أحلام من دون عمل ،، أفكار من دون تطبيق ،، تحديق من دون نتيجة ..

سأدع اليوم هذه التدوينة تعلن عودتي لكم من جديد ،، سأحدث نفسي بصوت يسمعه الجميع، فلا فائدة من التقوقع على النفس من أجل لا شيء ..

ملاحظة: كل ما كتبته أعلاه لا يعني بأنني أفكر في الإنتحار، و لا يعني بأنني فقدت الأمل في الحياة، و لا يعني أنني أحمل الدنيا كل ما يجري عليّ، بالعكس هي صفحة من أجل حياة ممتعة، و زيادة في العمل و الإنتاج بدل الاسترخاء الذي طال ..

نشرت في: دردشة

لولو، يسهل عليك نشر كتبك

بعد قرائتي لمقال كتبه الأخ الفاضل رؤوف شبابيك حول النشر في لولو، قمت بتجربة شراء كتاب ترجمه الأخ شبابيك وهو كتاب فن الحرب ، دفع المبلغ ببساطة باستخدام البطاقة الإئتمانية و من ثم اخترت الطريقة الإقتصادية في التوصيل و تكلفتها في حدود 6$. ومن ثم كان علي الإنتظار ما يقارب من اسبوع لطباعة الكتاب وتعديل حالته في الموقع و من ثم إرسال الكتاب ووصوله تقريباً بعد شهر- شهر واسبوع من تاريخ إرساله من المطبعة في أسبانيا.

نشرت في: دردشة

eBanking على فشوش !!

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته ،،

بعد أن طفح الكيل ، و فاض التنور ،، آثرت إلا أن أكتب بعضاً من معاناتي مع احد البنوك.

بنك يصف نفسه بالريادة ، بنك لا أعلم أهو بنك أم صندقة خضرة!

لن أذكر أسمه حتى لا أتهم بالتحريض والتشهير وما إلى ذلك مما سيسعد محامي ذلك البنك في عرض عضلاتهم على محدثكم الحقير.

هذا البنك يقدم خدمة الكريدت كارد للمنحوسين أمثالي ، pre paid credit card ، بمعنى آخر تخلي المبلغ في البطاقة قبل لا تسحبه ، و هذا شيء لطيف وجيد و جميل ،،

هذا البنك عنده خدمة على الانترنت ، فإذا كان عندك حساب في هذا البنك ، تقدر تحول مبلغ من الحساب إلى البطاقة مباشرة عن طريق الانترنت بدل الذهاب للبنك لإجراء المعاملة .

محدثكم المنحوس ، ظنّ خيراً في البنك و ذهب لفتح حساب في البنك ، فأنا دائماً ما استخدم الكريدت كارد ، و تمكنت بحمد من الله من فتح الحساب في هذا البنك ،،

طرت فرحاً ، و ذهب إلى البيت مستعجلاً ، ذهبت لأرى أن الحساب لم يتم إضافته حتى الآن !! ، لا بأس قد يحتاج لبضعة أيام لتفعيله ..

بعد 3 أيام تم إضافة الحساب في موقع البنك ، و طرت فرحاً و أنا أبحث عن خدمة تحويل المبلغ من الحساب للبطاقة !!

حاولت و لم اجد الخدمة !! ، سألت احد اصحابي فأخبرني بمكانها، ثم لاحظت أن هذه الخدمة غير مفعلة لدي !!

انتظرت 3 أيام أخرى لأرى ما قد يجري !!

لم أرى أي جديد خلال هذه الفترة ..

اتصلت لخدمات هذا البنك لأخبرهم بالأمر ، فأخبرتني الموظفة بأن الأمر بسيط ، و ستضع طلباً لي و سينفذ الطلب قبل نهاية الاسبوع ..

انقضى الاسبوع الأول وسافرت للأردن لإكمال اجراءات تخرجي ،،

بعد رجوعي حاولت الدخول ولم تفعل الخدمة ،،

بقيت هكذا اتصل بداية كل اسبوع لأخبرهم بمعاناتي وعمك أصمخ ..

يوم ان شاء الله بكرة و يوم بعد سنة و يوم بعد اسبوع و يوم بعد 3 ايام ، و لحد ألحين ما في جديد ..

حتى الآن أكملت الاسبوع الخامس من طلب الخدمة و لا جديد !! ، اتصلت قبل 4 أو 3 أيام و أخبروني ان الخدمة ستضاف ، واستبشرت خيراً بعدما اتصل لي ظهراً احد موظفيهم ليخبرني بانه تمت اضافة الوصلة الخاصة بتحويل المبلغ و سيتم تفعيلها بعد 24 ساعة ، و اليوم تنقضي 72 ساعة بدون أي جديد !

لا أدري لماذا يتعنت هذا البنك في تقديم خدماته ،، إن لم يكن قادراً على تحمل العدد الكبير من الزبائن فليخبرنا لننتقل لبنوك أخرى ترحب وتحترم زبائنها ..

قال ريادة قال !!

نشرت في: البحرين, تقنية, دردشة

أمريكا عدوة الشعوب ؟!

بسم الله الرحمن الرحيم ،،

هذه التدوينة قد يأخذها البعض وكأنها خلاف لما تناقلناه من فترة طويلة و امد بعيد ، بأن أمريكا عدوة الشعوب، و أمريكا الشيطان الأكبر.

هذه التدوينة لا تعني أبداً أني أوافق أمريكا 100% ، أو لا أعتبر فيها بعض الشيطنة و العداء.

لازلت أتذكر تلك الصرخات المدوية التي كنا نطلقها أثناء التظاهرات و بالخصوص في التظاهرات التي كانت مؤيدة للقضية الفلسطينية ، كانت تلك التظاهرات دائماً ما تحمل هتافات كثيرة ضد أمريكا و من تلك الهتافات :

  • أمريكا أمريكا ، عدوة الشعوب، مثيرة الحروب .. أمريكا أمريكا
  • أمريكا الشيطان الأكبر
  • الموت لأمريكا

هذه الشعارات لازلت أجد أنها من الممكن أن تؤدي دوراً ما، و لكن ليس في وضعنا الحالي ولا في هذه المرحلة بالذات، لأنني على الأقل أعتقد بأن أمريكا تفعل ما تراه في مصلحة شعبها، فمن حق أمريكا أن تحارب من تريد و تقتل من تريد و تسفك الدماء من أجل شعبها، هذه هي نظرتهم للأمور، لا يهم كم من شخص عراقي قتل ما دام النفط يصل لهم بإمداداته الطبيعية ، و لا يهمهم كم مدينة دمرت ، ما داموا ينعمون بالأمان.

و توفير متطلبات الحياة هو أمر لابد لأي دولة أن تسعى لتوفيره لمواطنيها، و لأن دولنا وبلا شك لا تحتاج لتوفير متطلبات الحياة !! فما شاء الله كفاية و الزايد عن حده ينقلب ضده كما يقول المثل، دولنا المبجلة وفرت كل مستلزمات الحياة، و أبداً البطالة غير موجودة و التأمين الصحي موجود لكل أطياف المجتمع، و التأمين ضد التعطل لسنا بحاجة له لأن البطالة في الأساس غير موجودة !!

و لأننا والحمد لله لسنا بحاجة لأي أمر آخر، بدأنا ننظر للشعوب الأخرى و نحاول أن نوفر لها ما تحتاجه من أمور ومستلزمات، فنحن بالطبع نشعر بالأسى على الأمريكان، مساكين محرومين من كل شيء، حتى حرية الراي محرومين منها. فلازم نطالب بتغيير النظام الأمريكي لنظام آخر لأنه نظام فاشي وووووو.. من التوصيفات التي أستمع لها كل يوم جمعة في الجامع المقابل لسكني حينما كنت مغترباً للدراسة ..

أشعر بالأسى على أنفسنا عندما نرفع الصوت بالموت لأمريكا، في حين أن دولنا الكريمة تستغل هذه الصرخات و الاحتجاجات لتصفنا بالهمجيين و المخربين، بينما لو كنا أكثر تفهماً للأمر لكنا و بكل صراحة أذكى من ذلك و على الأقل لم ندخل أمريكا في مسألة رفع أسعار العقارات ؟! ولا ارتفاع نسبة البطالة ؟!. حتى في قضايا فلسطين دعونا على الأقل لا نذكر أمريكا لا بالخير ولا بالشر. و أمريكا في النهاية دولة بإمكاننا الإستفادة منها في مرحلة من المراحل لتحسين وضعنا بشكل عام. فلو التفتت أمريكا إلينا قليلاً فسنحصل على الأقل على بعض المساعدات التي ستفيدنا، بدلاً من تصنيفنا كإرهابيين في نظر هذه الدولة العظمى..

لماذا لا نستغل أمريكا في صالحنا و نجعلها في صف الشعوب ؟ بدلاً من أن نجعل الحكومات تستفيد من صرخاتنا ضد أمريكا؟!

ملحوظة : أنا وأخي لم نتفق على بعض ما جاء في هذه التدوينة و أخذنا نتناقش لساعتين على الأقل في مضمون بعض ما ذكر هنا، فلا أتوقع أن لا تخلوا بعض الردود من الشتم و السب واللعن و ما إلى ذلك ، لكن على الأقل انا وأخي خرجنا ولله الحمد بدون إصابات من مناقشنا حول الموضوع.

نشرت في: دردشة, سياسة

لمن أكتب !!

بسم الله الرحمن الرحيم ،،

توقفت عن الكتابة لفترة كانت ستطول أكثر من هذه المدة ، لولا أنني تذكرت في لحظة من اللحظات أن لي ما يسمى بمدونة!!

كانت بدايات الأمر بالنسبة لي مجاراة للموجة التي جرفت الجميع معها، و ابتدأ الجميع في تأسيس المدونات، بل وتحويل مواقعهم بأكبرها لمدونات!! و على قولة المثل أنا كنت ممن ينطبق عليه المثل “حشره مع الناس عيد”، فقلت في نفسي، ما دام الكل يفتتح مدونات ، فلا بد لي من واحدة ..

وهكذا جرت الأمور، حتى وصلت لمرحلة لم أكن أعرف ما اكتب فيها ؟! هل هو موقع شخصي؟ أو ذو نفع عام ؟ أو مجرد ترهات لا يقرأها إلا انا؟!

كتبت في جميع المواضيع ، و أصبحت محللاً رياضياً في بعض الأحيان ، و في أحيان أخرى محللاً سياسياً ؟! و كما جرت العادة اعتبرت أي كلام يكتب لن يؤثر بالآخرين ،، لكن يبدو أنني كنت مخطئاً .. فهنالك الكثير ممن اعتبر بعض مما كتبت يخالف اعتقاداته و توجهاته و بالتالي يعتبرني مارقاً و خارجاً عن السلم الأهلي !!

على كل حال ،، لا أدري قد يحمل المستقبل نوعاً جديداً من الكتابة ، بدلاً من الكتابة في اللاشيء !

نشرت في: دردشة

شيعي سني مسلم يهودي مسيحي ما في فرق

بسم الله الرحمن الرحيم ،،

في البداية أود أن أشكر الكثير من الأخوة الذين عشت معهم فترة الدراسة الجامعية في ربوع إربد ،،

المدينة التي كنت أتمنى زوالها من الخريطة !!، و فجأة قبل اقتراب موعد سفري، بدأت أستطعم متعة العيش في هذه المدينة ،،

قد تغيب طرقات و شوارع هذه المدينة عن ناظري ، إلا أنني وبلا شك سأتذكرها كلما أتذكر حادثة حصلت لي ..

حقاً عندما تبدأ الضغوطات حولك بالتلاشي، يبدأ نظرك بالإبصار بشكل واضح و جلي ..

وهكذا هي الحياة ..

أنا لمن لا يعرفني شيعي و من البحرين، ألتقيت بالكثير من الأخوة السنة في الأردن و بالخصوص في جامعة العلوم و التكنلوجيا، و كون تجربة الصداقة بين السنة و الشيعة ليست مشكلة في البحرين، حاولت الإنسجام و تمكنت و بشكل سريع من الإنسجام مع الكثير من الأخوة الأردنيين و الفلسطينيين و الشاميين.

و لعل هنالك مجموعة رهيبة كانت متنوعة مشاربها و كنت أحد المنضمين إليها، فكان فينا الشيعي والسني الشامي، و الأردني الوطني، و الأردني الإسلامي ..

كنا نجلس مع بعض ونبدأ في الخوض في أحاديث طويلة، و ماهية الفرق بين الشيعة و السنة و ما إلى ذلك من أمور ،، و نتوقف قبل بدأ محاضراتنا بخمس دقائق لنستعد للجولة التالية في اليوم الذي يليه ..

لم نكن أبداً نعتقد بأن الشخص الآخر على خطأ، بل كنا نرغب في المعرفة أكثر فأكثر، أوضحت للأخوة الكثير من الأمور المشوهة و أوضحوا لي الكثير..

لم تكن هنالك أي مشكلة في تعاملي معهم،، بدأت أحس بأنهم مني وأنا منهم ،،

حتى أن علاقي ببعض الأخوة المسيح كانت جيدة، لم يكن هنالك ارتباط مباشر بيني وبينهم، إلا أن الكثير منهم يعرفني، على الأقل في دفعتي، و هنالك علاقة طيبة بيني وبينهم ،،

طبعاً لم يتسن لي العثور على يهودي لأعرف ما طبعه، إلا أنني وبلا شك ليست لدي عداوة مع اليهود معادين الصهيونية ، فهؤلاء لا يؤيدون قيام دولة إسرائيل وهذا في حد ذاته يجعلني أتقبل ما هم عليه .

لذلك أقول من هاهنا ، بأنني سأبقى على عهدي بأن لا يكون الدين أو المذهب هو التصور الوحيد لعلاقتي مع أي شخص، فكما قال نبينا صلى الله عليه و آله : الدين المعاملة .. و الأخلاق هي من تعرفك بالشخص لا دينه و لا مذهبه و لا حتى إسمه ..

و أحمد الله الذي جعلني أعيش هذه التجربة، فشكراً لكم ..

أخوكم..

السيد محمود العالي

نشرت في: الأردن, دردشة

الشيخ عبدالأمير الجمري في ذمة الله ..

بعد معاناة طويلة مع المرض، انتقل إلى رحمة الله وعفوه الشيخ المناضل عبدالأمير الجمري ..

يعتبر الجمري من المناضلين المعروفين، فكان قائد المسيرة في الأحداث التسعينية التي أصابت البلاد، وكان في وجهة نظر الكثيرين القائد الذي لن يتكرر ..

لازلت أتذكر تلك الأيام و ما كنا نسمعه عن الشيخ ،، كانت أيام لا تنتهي من الحكايات و الأحاديث التي نسمعها عن الشيخ ..

لا زلت أتذكر عندما كان الجميع يقول : لا عيد و الجمري بعيد ..

لا زلت أتذكر ذلك اليوم الذي زار الشيخ فيه عائلة السادة في قريتنا بعد الإفراج عنه بعدة أسابيع..

لا زلت أتذكر ذلك الصوت الشجي الذي كنا نسمعه عندما كنا نذهب للصلاة يوم الجمعة في مسجد القفول ..

كنت أرتاح لسماع صوته و لسماع كلامه و هو يخطب فينا ..

كان فعلاً مثالاً للقائد الناجح ..

فرحمك الله يا شيخنا الجليل، بالنسبة لي أعتبر رحيلك عنا خسارة كبيرة ..

يا ليت الأيام تلك تعود حتى نتقرب منك أكثر..

نشرت في: البحرين, سياسة, علماء